صديقة فاسقة تُشبع رغبتي في الخيانة الزوجية وتُفقدني السيطرة على حياتي
"جيك؟ يا لك من منحرف مريض. دفعتِ ثمن هذا؟ يديه داخلي؟" انقطع صوت صوفيا عبر جهاز الاتصال الداخلي، وانقبضت مؤخرتها المدهونة بالزيت حول أصابع المدلك التي كانت تضخ بقوة. كان البث المباشر يشتعل: فخذاها ترتجفان، ومهبلها يتدفق سائلاً لزجاً على حافة الطاولة. قبضتُ على مسندي الكرسي بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعي، وقضيبي منتصب بشدة - نصف غضب ونصف لهيب. "حبيبتي... أجل. خدمة كاملة. سأراكِ تصلين إلى النشوة بقوة أكبر،" همستُ في الميكروفون بصوت أجش. "أخبريه - أعمق أم توقف؟" انتقلت عينا تيك إلى الكاميرا، مبتسماً بخبث وهو يُدخل إصبعين داخلها، وإبهامه يدور حول بظرها. انتفضت، وانطلقت أنّة مكتومة. "اللعنة... لا تتوقف. أعمق - دمرني. جيك، هل تشاهد؟ يا لك من منحرف خائن." "كل دفعة،" زمجرتُ. "أصابعه تملك مهبلكِ الضيق. هل تشعرين بنشوة أكبر من نشوتي؟" رفعت رأسها فجأة، وعيناها الواسعتان تحدقان في العدسة المخفية - غضبٌ عارمٌ يتحول إلى جوعٍ وحشيّ. "بالتأكيد. وسّعني أكثر. قل له أن يقلبني - مارس الجنس معي بعنف وأنت تتوسل." تجمدت الكاميرا، ونظرت نحوي. أومأت برأسي. "لقد سمعتها. اضرب فتاتي. اجعلها تصرخ باسمك." قلبها على بطنها - صدرها مكشوف، وساقاها متباعدتان. قضيبه منتصب، سميكٌ وعروقه بارزة، لامست شفتيها المبتلتين. "هل أنتِ مستعدة للنشوة مع غريب، صوفيا؟" "افعلها،" همست، وحركت وركيها للأعلى. "أرِ جيك ما يفوته." دفع بقوة - وصدى صراخها يتردد في أرجاء الغرفتين. تحطمت العلاقة. باب الإنجاب الحقيقي؟ فُتح على مصراعيه.
المواضيع: شهواني, شاب بالغ