بعد موت الجرو ألفا الملعون
وُلدت نورا كروسا في ليلة كادت فيها والدتها، لونا قطيع كروسا، أن تُفارق الحياة نزفًا في مركز العلاج. ومنذ تلك اللحظة، أطلق عليها جميع أفراد عائلة كروسا لقب الجرو الملعون، شيطانة صغيرة ستسرق حظ العائلة السعيد. عندما سقطت وانشق جبينها، فاز والدها بمقعد في مجلس ألفا. وعندما كادت أن تغرق، أصبحت أختها قائدة فريق التشجيع. وعندما حُبست في غرفة تخزين مع عينة مكسورة من نبات ذئب سام وبقيت فاقدة للوعي طوال الليل، فاز شقيقها بالبطولة في معسكر تدريب الورثة. اعتقدت نورا في البداية أن كل ذلك كان محض صدفة، إلى أن سمعت، قبل سبعة أيام من عيد ميلادها الرابع عشر، والدها ووالدتها وشقيقها يتناقشون حول خطط لإيذائها مرة أخرى قبل عيد ميلادها، كل ذلك لتأمين حقوق موارد نورث ريدج، وتنصيب الوريث، وتأهل أختها للمنافسة. منذ تلك اللحظة، بدأ العد التنازلي في قلب نورا. بعد سبعة أيام، ستبلغ الرابعة عشرة من عمرها، وهو العمر الذي كان من المفترض أن تُوقظ فيه روح الذئب بداخلها. ومع ذلك، خلال تلك الأيام السبعة، استمرت عائلتها في تجاهلها، وتلفيق التهم لها من قبل زملائها، وإذلالها من قبل أختها، واستغلالها من قبل والديها. وبسذاجة، اعتقدت أنه إذا تحملت المزيد من الألم، ستحبها عائلتها أكثر. ولم تدرك إلا بعد فوات الأوان أنها لم تكن ابنتهم في نظرهم، بل مجرد أداة يتاجرون بها مقابل الحظ. لذلك قررت في عيد ميلادها أن تمنحهم آخر ما تبقى لديها من حظ. بعد وفاتها، ذاقت عائلة كروسا أخيرًا كل الألم الذي عانته طوال ثلاثة عشر عامًا. فقد والدها سلطته كقائد. وجُردت والدتها من لقب لونا. وخسر شقيقها ميراثه. وسُحبت جميع ألقاب أختها. ولم تلتقِ نورا بروح ذئبها الأبيض إلا بعد موتها. لم تكن عديمة الفائدة، ولم تكن بلا ذئب، ببساطة لم تعش طويلًا بما يكفي ليجدها ذئبها.
المواضيع: مستذئب, ندم متأخر, مفجع, كارما, الصراعات العائلية, ألفا, لونا, الصحوة, سر