وقعت في حب عرابي
اسمي روز. قبل تسع سنوات، كنتُ أصارع الموت بسبب عيب خلقي في القلب، حين أنقذ ليونارد حياتي. سلبني حادث سيارة والديّ كل شيء، وجعل من هذا الجراح الوسيم الصارم عرابي. من سن الثانية عشرة إلى الحادية والعشرين، شاهدته يكبر من طبيب شاب إلى أصغر رئيس قسم في بوسطن. وكبرتُ أنا أيضاً من طفلة صغيرة تحتاج إلى الحماية إلى امرأة جعلته يتجنب النظر إليها. وقعتُ في حب رجل لا يجوز لي أن أحبه. في تلك الليلة، حين كنتُ في التاسعة عشرة من عمري، جمعتُ كل شجاعتي لأعترف: "ليونارد، أريد أن أكون حبيبتك، لا ابنتك الروحية بعد الآن." لكنه رفضني ببرود: "كفى يا روز. أنتِ مجرد ابنة صديقي. مشاعري تجاهكِ هي مجرد مسؤولية. إن كنتِ حقاً ممتنة لإنقاذي لكِ، أرجوكِ انسَي هذه الأوهام السخيفة." لكن في تلك الليلة التي غلبني فيها السكر، حين ظن أنني شخص آخر... لماذا كانت قبلته بهذه العاطفة الجياشة؟ لماذا همس باسمي في لحظة غضبه؟
المواضيع: الحب المحرم, طبيب