عمي بالاسم، حبي الأول المحرم: الفداء
استقبلت عائلة هولاند ليانا في منزلها وهي في السادسة عشرة من عمرها، ووقعت في غرام نيت، الذي يُشبه عمها بالاسم. بعد أن رأته مع جيليان، غادرت البلاد بقلبٍ مكسور. بعد عامين، عادت كطبيبة مسالك بولية لامعة، لتجد نيت غاضبًا من عملها وغير قادر على إخفاء مشاعره. ومع عودة ذكريات الماضي إلى الظهور، تكتشف ليانا أن الليلة التي دفعتها للرحيل لم تكن سوى تمثيلية، وأن مشاعر نيت تجاهها كانت صادقة دائمًا.