لا مفر من مصاص الدماء
في حفل عيد ميلادها الثامن عشر، تُقدَّم سيلينا، وريثة عشيرة أسطورية من صائدي مصاصي الدماء، كقربان سلام من والدها إلى لوسيان، إمبراطور مصاصي الدماء البارد المتعطش للدماء. فضّلت الموت على الخضوع. عضّت شفته لتُسيل دمه وتضع حدًا بينهما في حفل زفافهما، وتسلّقت من نافذة القلعة في منتصف الليل في محاولة يائسة للهروب، بل وغرست خنجرًا في قلبه عندما استسلم لرغباته. لكن لوسيان كان مصممًا على ترويض هذه الوردة الشائكة. سجنها في قلعته القديمة، ومزق جسدها من أجلها، ووقف في وجه عشيرته بأكملها، ورفض تركها حتى عندما جرحته. ربطت رابطة الدم مصير هذين العدوين اللدودين برباط لا ينفصم. كلما حاولت الهرب، كلما خانها جسدها، جاذبًا إياها نحوه بقوة لا تُقاوم. تيارات مظلمة تدور تحت جدران القلعة الحجرية، ومخاطر مميتة تتربص في الظلال. هل سينتهي هذا الحب المحرم، الناجم عن التملك، بخيانة مريرة أم باستسلام تام؟